علي بن محمد ابن سعود الخزاعي
522
تخريج الدلالات السمعية
الباب الثاني في صاحب الأعشار وفيه أربعة فصول الفصل الأول في ذكر ما جاء في ذلك عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم روى أبو داود ( 2 : 151 ) رحمه اللّه تعالى عن حرب بن عبيد اللّه بن عمير الثقفي عن جده رجل من بني تغلب « 1 » قال : أتيت النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم فأسلمت وعلمني الإسلام ، وعلمني كيف آخذ الصدقة من قومي ممن أسلم ، ثم رجعت إليه فقلت : يا رسول اللّه كلّ ما علمتني قد حفظت إلا الصدقة ، أفأعشرهم ؟ قال : لا إنما العشر على اليهود والنصارى . فائدة لغوية : في « المشارق » ( 2 : 102 ) عشور أهل الذمة ، وتعشيرهم : هو ما يؤخذ منهم إذا نزلوا « 2 » بنا تجارا على ذمة وعهد ، وذلك ما صولحوا عليه عند مالك « 3 » ، [ وفي رواية العشور ] « 4 » وهو اسم لما يؤخذ منهم كالسّحور لما يتسحر به . وفي الترجمة : عشور
--> ( 1 ) هكذا هو عند أبي داود « جده رجل من بني تغلب » ، ولم يذكر هنا أنه جده لأمه ( وذكر ذلك في حديث سابق ) إذ كيف يكون تغلبي جدا لثقفي صليبة ، وقد حاول ابن حبان أن يتجاوز هذا المأزق فقال : عن خال له ؛ وقال آخرون حرب بن عبيد اللّه بن عمير الثقفي عن النبي مرسلا . ( انظر تهذيب التهذيب 2 : 225 ) . ( 2 ) م : نزل . ( 3 ) في ط م : ذلك ، وأثبت ما في المشارق . ( 4 ) هذه زيادة لازمة من المشارق ؛ وفي نقل المؤلف عن المشارق في هذا الموضع وما بعده تقديم وتأخير .